نظام التبريد في الرياض يعمل قرب حدّه الأعلى معظم أيام السنة. ارتفاع الحرارة ليس عطلاً بحد ذاته، بل نتيجة لخلل في أحد عناصر السلسلة: الرادييتر، الثرموستات، المضخة، المروحة، غطاء الضغط، أو خزان التمدد. تجاهله لساعة واحدة قد يكلّف رأس محرك.
ارتفاع الحرارة في الرياض ليس أمراً بسيطاً؛ فهو أقصر طريق لتلف الرأس والمحرك. نختبر النظام بالضغط ونحدد التسريب بدقة قبل أن يتحول إلى عطل كبير.
نظام التبريد في الرياض يعمل قرب حدّه الأعلى معظم أيام السنة. ارتفاع الحرارة ليس عطلاً بحد ذاته، بل نتيجة لخلل في أحد عناصر السلسلة: الرادييتر، الثرموستات، المضخة، المروحة، غطاء الضغط، أو خزان التمدد. تجاهله لساعة واحدة قد يكلّف رأس محرك.
01
نختبر الدائرة بالضغط للكشف عن أي تسريب خارجي أو داخلي، ونراقب فتح الثرموستات وحرارة الدخول والخروج من الرادييتر، ونتأكد من دوران المروحة بسرعاتها المختلفة عبر الجهاز. نفحص أيضاً وجود غازات عادم في سائل التبريد، وهي علامة على جوان رأس، ونتحقق من نظافة زعانف الرادييتر لأن الغبار وحده يقلل التبريد بنسبة ملموسة.
02
كل ماركة تحدد نوع سائل تبريد بتركيبة مضادات تآكل معينة، وخلط الأنواع يُنتج ترسبات تسد المجاري الصغيرة في الرادييتر ومبرد الزيت. استخدام الماء وحده في الرياض خطأ شائع: يرفع درجة الغليان بشكل خاطئ ويسرّع الصدأ. نفرّغ النظام ونغسله عند الحاجة ونعبّئ النوع المعتمد لسيارتك بالنسبة الصحيحة، ثم نطرد الهواء بجهاز التفريغ لأن فقاعة هواء واحدة تسبب ارتفاعاً متقطعاً.
03
أفضل وقت لفحص التبريد هو قبل الصيف لا أثناءه. نفحص الخراطيم من التصلب والانتفاخ، وغطاء الضغط الذي يفقد قدرته بصمت، وخزان التمدد الذي يتشقق من الحرارة، ومضخة الماء بحثاً عن حركة أو تسريب مبكر. هذه فحوصات قصيرة تمنع وقوفاً على طريق مفتوح في يوم بأربعين درجة.