التكييف في الرياض ليس رفاهية، وهو أكثر نظام يعمل تحت ضغط في السيارة طوال الصيف. أداؤه يعتمد على كمية غاز دقيقة بالجرام، وعلى ضاغط سليم، ومكثف نظيف، ومراوح تعمل بالسرعة الصحيحة. النقص البسيط في الغاز لا يعني «تعبئة»؛ يعني وجود تسريب، وتعبئة دون معالجة التسريب تعيدك بعد أسابيع.
في الرياض لا يكفي «تعبئة فريون». نبحث أولاً عن سبب النقص، لأن التعبئة المتكررة بدون معالجة التسريب تنتهي بتلف الكمبروسر وتكلفة أعلى.
التكييف في الرياض ليس رفاهية، وهو أكثر نظام يعمل تحت ضغط في السيارة طوال الصيف. أداؤه يعتمد على كمية غاز دقيقة بالجرام، وعلى ضاغط سليم، ومكثف نظيف، ومراوح تعمل بالسرعة الصحيحة. النقص البسيط في الغاز لا يعني «تعبئة»؛ يعني وجود تسريب، وتعبئة دون معالجة التسريب تعيدك بعد أسابيع.
01
نقيس ضغط الجانب المنخفض والمرتفع أثناء التشغيل، ونقارن الفرق بين حرارة الهواء الداخل والخارج من فتحات التكييف، ونراقب عمل الضاغط وصمام التحكم ومراوح التبريد بالجهاز. هذه القراءات تخبرنا إن كانت المشكلة نقص غاز، أو ضاغط ضعيف، أو مكثف مسدود بالغبار، أو انسداد في دائرة التبريد، أو حتى مشكلة في وحدة التحكم بالمناخ.
02
قبل أي تعبئة نسحب الغاز الموجود ونزنه لنعرف كم فقدت السيارة فعلاً، ثم نبحث عن التسريب بالضغط أو بالصبغة الكاشفة أو بجهاز الكشف الإلكتروني. الأماكن الشائعة: أنابيب الألمنيوم عند الوصلات، سيل الضاغط، المكثف أمام الرادييتر وهو معرّض للحصى والغبار، والمبخّر داخل لوحة القيادة. بعد الإصلاح نفرّغ الدائرة من الرطوبة ثم نعبّئ الكمية والزيت بالمواصفة تماماً.
03
الرائحة عند تشغيل التكييف سببها غالباً نمو بكتيري على المبخّر الرطب أو فلتر مقصورة مشبع بالغبار. في مناخ الرياض المغبر يتسخ فلتر المقصورة أسرع مما يتوقع الكثيرون، وانسداده يضعف تدفق الهواء ويرفع حمل النظام. نستبدل الفلتر، ونعقّم مجرى الهواء والمبخّر، ونتأكد من عمل مصرف الماء حتى لا يتجمع السائل ويعود المشكل مجدداً.